- شركة إمباكت كابيتال تجمع 48 مليون دولار في إغلاق صندوقها الاستثمار لدعم الشركات الناشئة
- تستهدف الصندوق الاستثمار في الشركات الناشئة خلال مرحلتي البذرة (Seed) والسلسلة الأولى (Series A)، مع التركيز على قطاعات التعليم والرفاهية والشمول المالي والمناخ
أعلنت شركة أنارا إمباكت كابيتال، المتخصصة في الاستثمار المؤثر بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إتمام الإغلاق الأول لصندوقها الاستثماري الأول بقيمة 48 مليون دولار، لتقترب من تحقيق الحجم المستهدف للصندوق البالغ 50 مليون دولار.
ويستهدف الصندوق الاستثمار في الشركات الناشئة خلال مرحلتي البذرة (Seed) والسلسلة الأولى (Series A)، مع التركيز على قطاعات التعليم والرفاهية والشمول المالي والمناخ، باعتبارها من أبرز القطاعات القادرة على إحداث تأثير اقتصادي واجتماعي طويل الأجل في المنطقة.
ويهدف الصندوق إلى دعم رواد الأعمال الذين يطورون حلولًا مبتكرة تجمع بين تحقيق عوائد مالية مستدامة وإحداث أثر اجتماعي وبيئي ملموس وقابل للقياس.
وحظي الإغلاق الأول للصندوق بدعم مجموعة من المستثمرين المؤسسيين البارزين، من بينهم بنك التنمية الألماني (KfW) نيابة عن الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية والمفوضية الأوروبية، إلى جانب دارا هولدينغز، والصندوق الأردني للشركات الناشئة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة (ISSF)، وعدد من المكاتب العائلية الاستثمارية في المنطقة.
وتستند أنارا في استراتيجيتها إلى الخبرة التي اكتسبتها من مؤسسة الفنار للاستثمار الخيري الريادي، التي تمتلك أكثر من عقدين من الخبرة في دعم المشروعات ذات الأثر الاجتماعي في العالم العربي، مع التركيز على مساعدة الشركات القابلة للتوسع على تحقيق تأثير إيجابي مستدام بالتوازي مع النمو المالي.
ويرى فريق أنارا أن العديد من القطاعات الحيوية في المنطقة ما زالت تعاني من فجوات تمويلية رغم امتلاكها فرص نمو كبيرة، وهو ما دفع الصندوق إلى توجيه استثماراته نحو التعليم وتنمية المهارات، وحلول الرفاهية والصحة، والخدمات المالية الشاملة، بالإضافة إلى التقنيات المرتبطة بالتغير المناخي والاستدامة.
ويقود الصندوق كل من نافظ دقاق ومحمد حسين ونادية مقدم، مستفيدين من خبراتهم في مجالات رأس المال الجريء وبناء الشركات والاستثمار المؤثر، فيما يرأس رجل الأعمال فادي غندور لجنة الاستثمار، بدعم من شبكة واسعة من المستثمرين والخبراء ورواد الأعمال.
وقال نافظ دقاق، الشريك الإداري في أنارا إمباكت كابيتال، إن الشركة تسعى إلى إثبات قدرة المنطقة على تطوير حلول قابلة للتوسع عالميًا لمعالجة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، مؤكدًا أن تحقيق الأثر الإيجابي والعوائد المالية يجب أن يسيرا جنبًا إلى جنب.
من جانبه، أكد توماس ريكر، مدير المحافظ الاستثمارية في بنك التنمية الألماني، أن دعم الشركات الهادفة يمثل عنصرًا أساسيًا لتحقيق التنمية المستدامة في المنطقة، مشيرًا إلى أن الاستثمار في أنارا يسهم في خلق فرص عمل جديدة وتمكين رواد الأعمال الذين يعملون على تطوير حلول للتحديات الاجتماعية والبيئية.
بدورها، أكدت لبنى العليان، رئيسة مجلس إدارة الفنار للاستثمار الخيري الريادي، أن المنطقة تمتلك طاقات ريادية كبيرة قادرة على تحقيق عوائد اقتصادية قوية وإحداث أثر إيجابي طويل الأمد، خاصة في القطاعات التي يركز عليها الصندوق.
لقراءة المقالة باللغة الإنجليزية اضغط هنا













