- خبراء ومسئولون يناقشون مستقبل صناعة الإعلام في دعم الاستثمار ورفع الوعي المجتمعي
- النسخة الخامسة من المنتدى السعودي للإعلام تسلط الضوء على دور التقنيات والتكنولوجيا الجديدة في اعادة رسم خريطة صناعة الإعلام في المنطقة
ناقش خبراء أعلاميون ومسئولون سياسيون وصناع القرار في عدد من المؤسسات العالمية والدول؛ مستقبل صناعة تقنيات الإعلام وارتباطه ذلك القطاع بالوسائل التكنولوجيا وأدوات الذكاء الإصطناعي في تعزيز الوعي الاجتماعي ودعم الاستثمار، وذلك خلال أحد الجلسات التخصصية بفعاليات المنتدي السعودي للإعلام 2026 في نسخته الخامسة لهذا العام.
جاءت المناقشات على هامش انطلاق فعاليات المنتدى السعودي للإعلام 2026 في نسخته الخامسة تحت شعار “الإعلام في عالم يتشكل” وبرعاية من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود.
وانطلقت فعاليات المنتدى في الفترة من 2 حتى 4 من فبراير الجاري بالعاصمة السعودية الرياض.
يُعد المنتدى السعودي للإعلام منصة وطنية وإقليمية تجمع صناع القرار والخبراء لمناقشة أحدث مستجدات الإعلام واستشراف مستقبله، حيث يهدف إلى تعزيز التكامل بين الإعلام والتقنية، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتطوير المحتوى بما يتماشى مع رؤية 2030، ويتضمن المنتدى جلسات حوارية وورش عمل ومعارض، ويستضيف نخبة من المتحدثين المحليين والدوليين في مختلف مجالات الإعلام.
وعرضت الجلسة الحوارية تحت عنوان “مشهد صناعة تقنيات الإعلام: خارطة التأثير وقيادة التحول”؛ مشهد صناعة تقنيات الإعلام وتأثيرها على المجتمع، بالإضافة إلي تأثيرات تقنيات الإعلام الحديثة وكيف يمكن أن تقود هذه التقنيات التغييرات الاجتماعية والاقتصادية.
وشارك بفعاليات الجلسة كلًا من لويس هيرنانديز، المؤسس الرئيس التنفيذي لشركة بلاك دراغون ، و المحافظ شارلوت ليزلي، مدير مجلس الشرق الأوسط و رينور نوهيو، مستشار سياسي لرئيس جمهورية كوسوفو .
وتناولت الجلسة دور الذكاء الاصطناعي وإسهاماته في مجال الإعلام والعديد من المجالات الأخرى، إضافة إلى التحديات التي تواجه المستثمرين، مع التأكيد أن الكثير منهم استفادوا من الذكاء الاصطناعي وعملوا على التجارب لجذب القيمة المضافة.
وسلطت الجلسة الضوء على تأثير وسائل الإعلام على الجمهور وصناع القرار، وكيفية استخدام تقنيات الإعلام لتحسين التواصل، إلى جانب مناقشة إمكانية مساهمة الابتكار الإعلامي في تعزيز الوعي الاجتماعي











