في الوقت الذي لا يزال فيه مصطلح “اليونيكورن” يتردد كأقصى طموح الشركات الناشئة في المنطقة، انتقل الملعب العالمي إلى مستوى أشرس بكثير، نادي الـ “ديكاكورن” (Decacorn) هنا لا نتحدث عن مجرد نجاح، بل عن هيمنة مطلقة تتخطى قيمتها السوقية حاجز الـ 10 مليارات دولار
ما وراء المصطلح: لماذا الـ 10 مليارات؟
الديكاكورن ليس مجرد عشرة أضعاف اليونيكورن،لكنه مرحلة النضج التي تسبق الطرح العام،تاريخياً كان الاستحواذ الضخم لصالح “فيسبوك” فهي أول من طرق أبواب هذا النادي في 2007، واليوم يضم النادي لاعبين كبار مثل SpaceX و ByteDance
في لغة البيزنس، الوصول لهذا التقييم يعني أن الشركة نجحت في:
- الخروج من عباءة “السوق المحلي” إلى نموذج أعمال عابر للحدود
- القدرة على تحويل البيانات إلى تدفقات نقدية مستدامة، وهو ما يبرر للمستثمرين دفع هذه المبالغ الضخمة
هل اقتربت الشركات العربية من اقتحام نادي الديكاكورن؟
بعد أن كسرنا حاجز المليار مع أسماء مثل MNT-Halan في مصر، و Tamara و Tabby في الخليج، بدأ الحديث عن أقرب المرشحين للتحول إلى ديكاكورن
الرهان الآن ليس على من يجمع تمويلاً أكثر، بل على من يمتلك هيكل مؤسسين قادر على إدارة توسعات في أسواق معقدة كأفريقيا وآسيا في وقت واحد، فالديكاكورن لا يولد من فكرة عبقرية فحسب، بل من أنظمة تشغيل تعتمد على الأفراد، وهي الفجوة التي تفصل بين شركات المليار وشركات العشرة مليارات













