الشركات الناشئة

قوة الخير وتأثير العطاء: الكارما

المصطلح “كارما” كثيرًا ما نسمعه للدلالة على عواقب الأعمال التي نقوم بها للآخرين. لستُ بصدد النقاش حول صحته أو من أي ثقافة أتى، ولكن كثيرًا من الناس لديهم اعتقاد تام بتأثير الكارما سواء بشكل إيجابي أو سلبي.

وبشكل عام، فعل الخير أمر محمود والعديد من الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة دلت على أهمية فعل الخير والتشجيع على ذلك. إلا أنه، بسبب احتكاكنا ببعض الثقافات التي تحمل أفكارًا مختلفة عن ثقافتنا وتشجع على الأنانية والتفكير فقط في المصلحة الشخصية، للأسف، كان لها تأثير على كثير من الأشخاص، سواء بعدم رغبتهم في مساعدة أحد بدون مقابل أو عدم تقدير الآخرين.

فعل الخير ومساعدة الآخرين ومبدأ التكافل الاجتماعي، جميعها أمور ضرورية ولها منافع كثيرة للمجتمع وبشكل أكبر على من يتبنى هذا المبدأ ويكرس بعض جهوده لمساعدة الآخرين بحدود وقته وامكانياته. لذلك بغض النظر عن اعتقادنا بصحة الكارما، ترك أثر إيجابي على الآخرين بالتأكيد سيكون له مقابل، سواء من نفس الأشخاص أو من غيرهم، أو توفيق من الله على ما عملته من خير. كما أن إظهار التقدير لكل من يهتم بتقديم مساعدة مهم جداً، كونه حافزًا كبيرًا على استمرار هذا العطاء.

فادي العوامي

فادي العوامي مستشار معتمد للمشاريع الصغيرة والمتوسطة والمدير التنفيذي لمكتب المركز الاستشاري. مختص في ريادة الاعمال والمشاريع الناشئة وجميع مقالاتي تتحدث عن بيئة ريادة الأعمال والمشاريع الناشئة في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى

قم بالتسجيل فى نشرتنا البريدية

ابق على اطّلاع دائم بكل جديد في عالم ريادة الأعمال